فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٧١ - فصل قاعده امكان اشرف
قبسات السًّيًّد « س » مع كمال فصاحته « س » ليس عى ما ينبغى اذ
الامكان لا يوصف بالاشرف و الاخسًّ الًّا ان يكون مرادهم بالامكان
هو الممكن و هذه قاعدة شريفة عظيمة الجدوى و من فوائدها اثبات
ارباب الانواع و قد استنبطها الشًّيخ الاشراقى من كلام المعلًّم الاوًّل و
قد اشرنا الى دليلها المذكور فى الكتب المذكورة بقولنا:
الممكن الاخسًّ اذ، توقيتى، تحقًّقا فالممكن الاشرف، وجب ان يكون،
فيه، اى فى التًّحقًّق، سبقا، على الممكن الاخسًّ و الًّا فلا يخلو امًّا ان
لا يصدر اصلا عن المبدء لا بواسطة و لا بلا واسطة و امًّا ان يصدر
بواسطة الاخسًّ و امًّا ان يصدر مع الاخسًّ و كلٍّها باطلة كما اشرنا
بقولنا:
لانًّه لولاه، اى لولا صدوره سابقا على الاخسًّ، ان لم يفض عنه تعالى
اصلا فجهة تفضًّل حقًّا، اى على الحقًّ تعالى يقتضى، حتًّى يصدر
عنها لانًّ المفروض انًّ ذلك الاشرف ممكن فاذا لم يصدر عن الواجب
تعالى اصلا فمعلوم انًّ جهة المصدريًّة فى الواجب تعالى تفى بذلك
الاخسًّ و لا تفى بذلك الاشرف و هو محال.
و ان اخسًّ فاض، من الواجب تعالى، قبل الاشرف، قبليًّة بالذًّات،
علًّل الاقوى عند ذا بالاضعف، و هو ايضا محال.
ترجمه و شرح فارسى:
فصل قاعده امكان اشرف
در كتابهاى، حكمة الاشراق و شرح آن و اسفار اربعه و قبسات مرحوم داماد
اين تعبير واقع شده و با اينكه عبارات ايشان مخصوصا محقًّق داماد در كتب مؤلًّفه
و مصنًّفهاش در كمال فصاحت است معذلك اين تعبير برخلاف قانون ادب است
زيرا امكان بمعناى تساوى طرفين است لذا نه متًّصف به اشرف مىشود و نه باخسً
بلى اگر مصدر بمعناى وصف باشد يعنى امكان بمعناى ممكن ملاحظه شده باشد
تعبير باشرف بجا و اشكالى متوجٍّه عبارت نيست و على اى تقدير قاعده مزبور از